وإذا الوثائق شهدت‼️
نقلا عن شعبة تقرت، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق