تاريخ الجزائر العام

تاريخ الجزائر العام، طبع في أربعة أجزاء، لمؤلّفه الشيخ عبد الرحمن الجيلالي رحمه الله (ولد عام 1326 للهجرة الموافق لعام 1908 للميلاد بالجزائر، وتوفي عام 1431 للهجرة الموافق لعام 2010 للميلاد بالجزائر)
رفعه صاحبه وأهداه إلى سيّد الشّهداء في أرض الجزائر سيّدنا عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه، وعرّف كتابه كما يلي: "يشتمل على إيجاز واف مفصّل لتاريخ القطر الجزائري في جميع أطواره وحركاته السّياسيّة والاجتماعيّة والعلميّة والدينيّة والأدبيّة والفنّيّة والاقتصاديّة والعمرانيّة والصّناعيّة، مع تراجم العبقريّين وأرباب القرائح من مشاهير الجزائريّين منذ أقدم العصور إلى الآن."


جامعة أدرار تصدر كتابا عن التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية

صدر خلال هذه الأيام بجامعة أدرار كتاب عن التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية، حيث تبنى إصدار الكتاب في إطار مطبوعات و منشورات جامعة أدرار، مخبر القانون والتنمية المحلية الذي يرأسه البروفسور بحماوي الشريف، وكان المخبر قد دعا إلى كتابته في وقت سابقا ليرى النور هذه الأيام،  و قد شارك في كتابته مجموعة من الأساتذة و الباحثين من مختلف جامعات الوطن، و تناولت المقالات التي يحتويها الكتاب الجماعي، مختلف محاور المواضيع القانونية و التاريخية و النفسية و الفيزيائية، وجاء إصدار الكتاب بمناسبة الذكرى الستين للتفجيرات النووية الفرنسية بمنطقتي ( رقان بولاية أدرار و إنيكر بولاية تمنراست )، و يعتبر أول مؤلف ذا ترقيم دولي تصدره جامعة أدرار يتناول موضوع التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية، و سيتم عرضه بمناسبة الذكرى السنوية للتفجيرات يوم 13 فيفري القادم بجامعة أدرار، و من المتوقع أن يشرف على عملية عرضه وفد رفيع المستوى من السلطات العليا للبلاد، و من بين القضايا التي تم التطرق لها من خلال الكتاب، الأبعاد والخلفيات والأهداف التي جعلت فرنسا تُقدم على التفجيرات، و الجرائم الفرنسية النووية في الصحراء الجزائرية وإشكالية التعويض، و ردود الأفعال الدولية على التفجيرات في حينها من خلال قراءة في بعض الجرائد، و المسؤولية الدولية لفرنسا الاستعمارية على التفجيرات في المنطقة، و أثرها على صحة الإنسان و البيئة، و اعتبار تلك التفجيرات جرائم حرب تستدعي المساءلة الدولية و دراسة ذلك من ناحية القانون الدولي، و كذا أثر التفجيرات على الصحة النفسية لذوي التشوهات الجسدية الناتجة عن التجارب النووية في المنطقة؛ و يتعلق بعرض لتكفل نفسي أرطفوني لحالات برقان.  
كتبها بلوافي عبدالرحمن

سي محند أو محند، شاعر الأمازيغ، الحكيم المنسي

سي محند أو محند ... شاعر الأمازيغ ... الحكيم المنسي ...

الكثير منا لا يعرف هذا الشاعر الكبير ، الذي تلخّص حياته روح شعبنا ووقوفه في وجه المستعمر الفرنسي ، ومعاناته وكفاحه من أجل الحفاظ على هويته ... الشاعر الذي قال يوما الأبيات الخالدة :

ڨولّغ سڨ تيزي وزّو ... أقسمت من تيزي وزّو
أرمي ذ اكفادو ... حتّى أكفادو
أور حكيمن ذڨ اكن لّان ... لن يحكمنا أحد منهم
أنرّز و لا نكنو ... ننكسر و لا ننحني
أخير دعوسّو ... اللعنة أفضل
أندا تقوّيدن شّيفان ... من المكوث أين يتذلّلون للقيّاد
ذ لغوربا ثورا ذڨ قرّو ... الغربة الآن في رأسي
ڨولّغ أر ننفو ... أقسمت أن نهجر
ولا لعقوبا ڨار ييلفان !! ... ولا أن تكون العاقبة بين الخنازير

مجلة ميم: مدينة مليانة


الشيخ محمد الحسن عليلي اليجري

نقلا عن صفحة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
رحمه الله،ولد بقرية اث سيدي أحمد وعلي ببني يجر ولاية تيزي وزو.
  • هو نجل العلامة السعيد اليجري رحمه الله الذي كان من الأعضاء المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
  • كان يرافق والده في تنقلاته الى زوايا منطقة القبائل.
  • قضى حياته في التربية والتعليم.
  • كان من الباحثين في تاريخ منطقة القبائل.
  • ساعد الدكتور أبا القاسم سعد الله في جمع المادة العلمية لاعداد كتاب تاريخ الجزائر الثقافي فيما يتعلق تاريخ منطقة القبائل.
  • كان يحرص على حضور اللقاءات الدراسية التي يراها منتجعا لفكره وقلمه.
  • كان شغوفا بتوثيق الأنشطة الثقافية بالصوت والصورة.
  • ترك بعض الأبحاث والدراسات.
  • توفي سنة 1439 للهجرة - 2017م.
  • رحمه الله رحمة واسعة.

المراجع:
  1. رحلتي مع الزمان للشيخ محمد الصالح الصديق 107 /2.
  2. شهادة الأستاذ أرزقي فراد.